حالات[عدل]
وفي كتاب (هل تجرؤ على أن تكون سيئا؟ النسوية المتطرفة في أمريكا ما بين 1967- 1975) المنشور في عام 1989، ذكرت الأكاديمية اليس ايكول ان فاليري سولاناس، النسوية المتطرفة والمعروفة بمحاولتها لاغتيال اندي وارول في عام 1968، كانت متطرفة إلى حد كبير في كراهيتها للرجال مقارنة بالنسويات الأخريات في وقتها. وتذكر ايكولز: أن كراهية سولاناس الحادة للرجال خالفت مبادئ النسوية وحتى المتطرفة منها ذلك الوقت. فقد اعتقدت سولاناس بدونية الرجل العضوية، ودعت إلى نشوء علاقات بين النساء، واعتبرت العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة ملجأ للأغبياء. يحتوي النص على ملامح من نظرية التحليل النفسي لفرويد: كنظرية الحادث العضوي، الجنس الغير مكتمل، "حسد القضيب"، والتي تحولت إلى "حسد الفرج". تم تشخيص سولاناس لاحقًا بانفصام الشخصية والاكتئاب، ويعتقد بعض من المراقبين لها بأنها كانت تعاني من هذه الأمراض أثناء عملها في الكتابة. يرى كلا من ناثنسون و يونغ أن النسوية الفكرية أسست لوجود كراهية الرجال في المجتمع. حلل كتابهما (كراهية الرجال المنتشرة) الإنتاج الفني والثقافي للتسعينات بدئا من الأفلام ووصولًا إلى بطاقات المعايدة التي تحتوي جميعها على رسائل معادية للرجال. أما كتابها (تشريع كراهية الرجال) الصادر في عام 2005 وهي الثاني في سلسلة كتبهما، يسلط الضوء على قوانين أمريكا الشمالية المتعلقة بكراهية الرجال. وفي عام ٢٠٠٢ كتبت الناقدة شارلوت هيز " أن فلسفة مناهضة الذكر والتي أتت من النسوية الراديكالية ، قد تمت تصفيتها داخل الثقافة بشكل واضح وهو أمر لا جدال فيه، وبكل تأكيد أصبح هذا الموقف منتشراً جداً وبالكاد يمكننا ملاحظته " و قال عالم الاجتماع انطوني سينوت أن حقيقة كراهية الرجل لا يمكن إنكارها، عندما ينظر المرء إلى التصورات الثقافية والأكاديمية والإعلامية للرجل. و ذكر أن نظرية كراهية الرجل في كل مكان، مقبولة ثقافياً ومعيارياً ، وأنها إلى حد كبير لا يمكن رؤيتها، تدرس بطريقة مباشرة وغير مباشرة من قبل النساء والرجال، من العمى للواقع، إنها تجرد من الإنسانية وهي خطيرة وضارة جداً للرجال والنساء بكل الأحوال" وانتقد أيضاً الدراسات الحديثة عن الرجال بأنهم لا إنسانيون، بأنها دراسات تفتقر إلى الموضوعية والواقع الإحصائي .
ويندي مسيلروي[عدل]
ويندي مسيلروي, واحدة من المنادين بحقوق المرأة , كتبت في عام 2001 أن بعض المطالبات بحقوق المرأة "أعادوا تعريف نظرية الحركة من الجنس الآخر" كـ "الغصب الشديد اتجاه الرجال ويبدو انه تحول إلى كراهية باردة" وقد جادلت في موضع كراهية الرجال. بالنظر للرجال كطبقة مغتصبة أو لا يمكن إصلاحها. وذكرت مسيلوري " أن فكرًا جديدًا بات يحتل الصدارة.. الراديكالية أو الجنس. النسوية هن التيار لوحيد الذي تحالف مع حركة التصحيح السياسي التي تدين لبانورما الحضارة الغربية المتحيزة ضد المرأة والعنصرية بسلعة "Dead white males"
انتقاد استخدام مصطلح "Misandry"[عدل]
عام 1997 ذكر عالم الاجتماع آلان جونسون في كتابه عقدة الجنس كشفت تراثنا البطريركي، أن اتهامات كره الرجال استخدمت لاسكات المطالبات بالمساواة بين الجنسين وتحويل الانتباه إلى الرجال بطريقة تعزز من ثقافة المحور الذكري. جونسون لاحظ أن مصطلح Misandry: (كراهية الرجال) لم يظهر في المعاجم حتى وقت قريب, والمقارنات بينه وبين مصطلح Misogyny: (كراهية النساء) فوجدها حركة مظللة وذلك لأن الثقافة السائدة لا تعرض أي مقارنة ضد الايدولوجية الذكورية. قال في كتابه أن الاتهام بكراهية الرجال يحط من قدر حركة المطالبين بحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين, "الناس غالبا حائرين بين الرجال كأفراد مستقلين والرجال كمجموعة مسيطرة وذات امتياز"و كتب أنه بالنظر إلى " واقع اضطهاد المرأة, وامتياز الذكور, ونفوذ الرجال على حد سواء فإنه من غير المستغرب أن كل امرأة يجب أن تكون لديها لحظات تمقت فيها الرجال أو حتى تكرههم".