ورك اصطناعي من السيراميك
وافقت إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، على استخدام أول ورك اصطناعي من مادة السيراميك في العمليات الجراحية للمرضى المحتاجين لاستبدال الورك نتيجة الكسور والتلف الناتج عن التقدم في العمر.
والورك الجديد ويدعى Trident Ceramic Acetabular تم صنعه من قبل شركة Stryker Howmedica Osteonics، التي تقول إنه يدوم لفترة أطول من الأوراك المصنوعة من مزيج البوليثيلين والمعدن أو المصنوعة من المعدن فقط.
وهو يحتوي على غطاء خارجي من معدن التيتانيوم.
وأهم ما يتعلق بهذا الورك الجديد، انه يناسب الصغار في العمر، كذلك الأشخاص النشيطين.
وتتوقع الشركة المصنعة ان يصبح هذا الورك متوفراً هذا العام.وجاءت موافقة إدارة الأغذية والأدوية على الورك الجديد، عقب تجارب سريرية شملت 1.100 مريض بينت متانته وأداءه السليم.
لصقة لمعالجة النشاط الزائد للمثانة
يصاب البعض بحالة النشاط الزائد في المثانة، الذي يعني كثرة الذهاب إلى الحمام للادرار، كذلك الشعور بالإلحاح البولي وعدم السيطرة على البول تحت هذا الإلحاح.
ولهؤلاء، أعلنت شركة واتسون الطبية الأميركية Watson Pharmaceuticals Inc، ان إدارة الأدوية والأغذية الأميركية وافقت على علاجها الجديد الذي يتمثل بلصقة تحمل دواء يمر عبر الجلد. وتحمل اللصقة اسم «اوكسيترول» Oxytrol، وهي توضع على البطن أو الورك أو المؤخرة مرتين في الأسبوع.
وتوفر اللصقة كـمية 3.9 ملليغرام في اليوم من مادة اوكسيبوتينين Oxybutynin، التي تستخدم بكثرة في الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم وهذه المـادة تصل إلى الدم بشكل ثـابت طوال اليوم.
ويذكر ان مكونات هذه اللصقة كانت تستخدم طوال 25 عاما الماضية كدواء يؤخذ عن طريق الفم وكان من مضاعفات تلك الطريقة جفاف الفم والإمساك، مما جعل الكثير من المرضى يتوقفون عن تعاطيه.
اما المضاعفات الجانبية للصقة الجديدة، فتمثلت بحدوث حكة في مكان وضعها عند 14 ـ %16.8 من المرضى.
وتحذر الشركة المنتجة من استخدام هذه اللصقة من قبل الأشخاص المصابين بمرض الغلوكوما في العين من النوع الذي يصعب السيطرة عـليه والذي يرتبط بضيـق زاويـة العين، أو الأشخاص المصابين بالاحتشاء الهضمي.
هذا ويتوقع ان تتوفر اللصقة للاستخدام في نهاية العام الحالي، وذلك بعد ان تمت تجربتها سريريا مرتين على أكثر من ألف مريض.
الهاتف النقال يسبب الحساسية الجلدية
في تطور جديد حول اضرار الهاتف المتنقل، بينت دراسة أجرتها مستشفى يونيتيكا في كيوتو من قبل الدكتور كيماتا، ان موجات المايكروويف الصادرة عن الجهاز تسبب الحساسية في الجلد من خلال تحفيز الانتيجينات في الدم عند الأشخاص ذوي الاستعداد الطبيعي للإصابة.
شملت الدراسة 52 شخصا من الذين لديهم تاريخ بالاكزيما والالتهابات الجلدية المختلفة، حيث تم تعريضهم للإشعاعات لمدة ساعة ثم اجري لهم فحص للدم اظهر ارتفاع مستوى المواد الكيمياوية التي تسبب الحساسية الجلدية، كذلك الحساسية الربيعية Hay Fever والربو.
هذا وقد نشرت الدراسة في الصحيفة الطبية International Archives of Allergy and Immunology.
يذكر ان الاكتشافات السابقة حول اضرار الهاتف المتنقل بينت دوره في نمو الأورام السرطانية في الفئران المختبرية، مما دعا إلى الحث على استخدام سماعات الاذن التي تبعد الجهاز عن الرأس، وكذلك تقليل استخدامه وقصره على المكالمات الضرورية والسريعة.
وكان باحثون سويديون قد اشاروا ايضا إلى أن الاستخدام المكثف للهاتف المتنقل قد يسبب ظهور مرض الزهايمر الذي يسبب فقدان سجل المعلومات في الدماغ.
تجارب أولية على بخاخ للأنف منع سرطان الثدي لمن لديهن استعداد وراثي
تصاب بعض النساء بسرطان الثدي بشكل مفاجئ بينما البعض الآخر تكون مقدمات الاصابة واضحة امامهن من خلال وجود تاريخ عائلي بالمرض، فما هي الحلول بالنسبة لهذه الفئة الاخيرة وهل يمكن منع تطور المرض قبل وقوعه؟
عندما يكون هناك تاريخ عائلي لسرطان الثدي متمثلا في اصابة الأم او الخالة او الاخت أو الجدة، فإن المرأة يكون لديها ما يشبه جرس الانذار الذي يرشدها الى ضرورة الفحص للتأكد من احتمالات تطور المرض لديها، ولكي تكون على بينة من امرها.
وفي المجتمع الغربي نلاحظ ظاهرة خاصة بين النساء المعرضات فعلا لسرطان الثدي بسبب الاستعداد الوراثي المتمثل بوجود الطفرات الوراثية في الجين Brca 1 و Brca 2، هؤلاء النساء يلجأن الى اجراء قاس يتمثل بإزالة الثديين قبل ظهور الورم وذلك منعا لكل ما يرافق ظهوره من معاناة وخوفا من انتشاره الى كل الجسد فتصعب حينئذ السيطرة عليه.
ولكن هل هناك حل بديل لهذا الاجراء القاسي الذي يحرم المرأة من رموز انوثتها؟ يبدو ان هناك من يعمل على ايجاد هذا الحل. اذ يرى العلماء في مختبرات Balance Pharmacuticals ان تعطيل عمل المبيضين ومنعهما من افراز هورمون الاستروجين الذي يساعد على نمو الاورام، يمكن ان يوقف تطور سرطان الثدي لدى النساء ذوات الاستعداد الوراثي له. والدواء الذي تدور عليه التجارب يدعى ليبرا Libra وهو يحتوي على دواء يدعى deslorelin مع كميات ضئيلة من هورموني الاستروجين الانثوي والتستسترون الذكوري.
ان النساء اللواتي لديهن طفرات وراثية في الجين Brca 1 و Brca 2 تقدر نسبة تعرضهن للمرض بـ %80، هذا ما تقوله الاحصائيات.
ولكن الـ 20% المتبقية تدعونا الى التساؤل: هل اصابة الـ80% بالسرطان حتمية؟ وجهنا السؤال الى (حملة ابحاث السرطان Cancer Research Campaign فأجاب عليه الباحث ريتشارد هاري موضحا:
هناك عوامل اخرى مساعدة غير الطفرات الوراثية في الجين Brca 2 وBrca 1، مثل وجود طفرات في جينات اخرى، ووجود تاريخ عائلي، وعدد مرات الولادة اذ كلما زادت كلما قل الخطر، وممارسة الارضاع حيث ان هذه الممارسة تقلل من الخطر ايضا.
وأكد الباحث هاري ايضا ان الطفرة الوراثية في الجين Brca 1 تهدد المرأة بخطر الاصابة بسرطان الثدي بنسبة 60 ـ %80 بينما الطفرة في الجين Brca 2 تهددها بنسبة 40 ـ %60، ولكن لا يجب ان ننسى العوامل المساهمة الاخرى المذكورة آنفا.
وعودة الى البخاخ (ليبرا)، فإن البروفيسور مالكوم بايك الاختصاصي بالطب الوقائي في جامعة كاليفورنيا الجنوبية يقول ان عمل هذا البخاخ على تعطيل المبيض يساعد على منع افراز الاستروجين وبالتالي تقليل خطر الاصابة بالسرطان، ولكن احتواء البخاخ على نسب من هورموني الاستروجين والتستسترون سوف يحمي المرأة من مضاعفات نقص الاستروجين الاصيل الصادر من مبيضها، والتي منها الاصابة بمرض هشاشة العظام وتعرضها لسن اليأس المبكر.
وتقول انا ماري دانيالز المسؤولة عن التجارب السريرية في شركة Balance Pharmaceuticals المنتجة للبخاخ، ان كونه ويعطى عن طريق الانف وليس الجهاز الهضمي، يجعله يتجاوز الكبد مما يعني امكانية الاكتفاء بجرعات صغيرة منه، وتضيف بأن المرأة تستطيع استعادة خصوبتها بعد التوقف عن البخاخ بفترة، حيث يعود المبيض الى افراز الاستروجين الضروري للخصوبة وبالتالي فان البخاخ يعمل مثل مانع للحمل طوال فترة الاستخدام، بالاضافة لكونه يمنع نمو اورام الثدي.
وتضيف رئيسة التجارب في الشركة ان البخاخ ليبرا يساعد ايضا النساء المصابات بحالة انتشار بطانة الرحم endometriosis وبالالياف الرحمية، على التخلص من الاعراض.
وينتظر ان يكون هذا البخاخ جاهزا خلال الثلاث سنـوات المقبلة. واذا تحقق ذلك فعلا فإنه سيشكل خطوة وقائية مهمة بالنسبة للنساء المحكومات وراثيا بظهور اورام الثدي لديهن.
خوذة تمنع سقوط الشعر أثناء العلاج الكيمياوي
قد لا تعرف الكثير من المريضات بالسرطان بوجود هذه الخوذة رغم انها متوفرة منذ سنوات.
وقد مرت بتطورات مهمة آخرها امكانية ربطها بأنبوب مرتبط بماكينة تضخ باستمرار سوائل تبريد شبيهة بسوائل التبريد المستخدمة في الثلاجة وذلك بهدف تأمين برودة ثابتة للرأس.
اما الانواع القديمة للخوذة فكانت مجرد غطاء بارد يستخرج من المجمدة ويوضع على الرأس، ثم تطورت اكثر باستخدام الجيل.
والفكرة بمجملها كانت بالاساس مجرد مكعبات من الثلج توضع على الرأس.
وفي حديثنا الى ديبي هاتشنغز من (حملة ابحاث السرطان) Cancer Research Campaign حول فاعلية الخوذة في حماية الشعر، اوضحت قائلة:
ـ البرودة التي تسببها الخوذة لفروة الرأس تساعد على تقليص الاوعية الدموية فتمنع بالتالي وصول الدواء الى بصيلات الشعر فيتوقف تساقطه او يقل.
ولكن ينبغي ان نوضح ان هذه الطريقة قد لا تنفع جميع المريضات، وهناك عوامل تتدخل في نجاحها مثل:
ـ نوع الدواء او خلطة الادوية.
ـ مدة بقاء الدواء في الجسم.
واشارت هاتشنغز الى ان وجود دواء دوكسوروبيسين Doxorubicin يضمن الى حد جيد عدم تساقط الشعر، ولكن قد لا يكون الامر كذلك عند استخدام ادوية اخرى.
وأكدت ايضا انه ليس كل النساء يستطعن وضع الخوذة الباردة على رؤوسهن لما تسببه من احساس غير مريح.
كذلك فإن الخوذة تنفع عند تعاطي العلاج الكيمياوي فقط وليس العلاج الاشعاعي.
وبرغم هذه القيود، فإن الخوذة الباردة ساعدت الكثير من المريضات على الاحتفاظ بقدر كبير من شعرهن وبالتالي الاحتفاظ بمعنوياتهن.
والاحتفاظ بالمعنويات يساهم بدوره في نجاح العلاج السرطاني.
