أول شركة وطنية لصناعة الأسمنت شركة الأسمنت العربية المحدودة (رابغ)
على مستوى السعودية والخليج العربي
تعتبر شركة الأسمنت العربية المحدودة أول شركة وطنية لصناعة الأسمنت فى المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج العربى، حيث قام الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود، يرحمه الله، بوضع حجر الأساس للمصنع الواقع شمال محافظة جدة، فى حينه، بطاقة إنتاجية 300 طن اسمنت يومياً، وقامت الشركة بعدها بعدة توسعات استجابة للطلب المتزايد علي الأسمنت للإسهام فى تطوير وإعمار الوطن وخاصة مشاريع توسعة الحرمين الشريفين وتطوير المشاعر المقدسة.
ونتيجة للنهضة والتوسع العمرانى بإتجاه محافظة جدة وامتداد العمران إلي موقع المصنع وحفاظاً علي بيئة عروس البحر الأحمر وعلي صحة المواطنين، تم نقل المصنع إلي مدينة رابغ التى تبعد نحو 130 كيلومتر شمال محافظة جدة.
مصنع رابغ
قام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود عام 1984م بافتتاح مصنع الشركة بمدينة رابغ. وقد بنى المصنع بأحدث التقنيات المتاحة فى حينه وبتكلفة 2،1 مليار ريال سعودى وبلغت طاقته 2،1 مليون طن. وتم إنشاء حي سكنى خاص بموظفى الشركة اشتمل علي فلل سكنية مؤثثة تتوفر بها جميع وسائل الراحة للعائلات، ومجمع سكنى للعزاب وجمعية تعاونية لمستخدمى الشركة لتوفر الخدمات والمواد الغذائية بالموقع.
التوسعة الجديدة فى عام 1996
فى عام 1996م قام الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بافتتاح وتشغيل التوسعة الجديدة للمصنع بإنشاء خط إنتاج خامس بتكلفة مليار ريال سعودى بطاقة إنتاجية 2،1 طن سنوياً حيث بدأ إنتاج الخط الجديد لتغطية الاحتياجات المتزايدة للمنطقة الغربية بالمملكة العربية السعودية بأحدث ما توصلت إليه تقنية صناعة الأسمنت.
الجودة والنوعية
تفتخر الشركة بأن منتجاتها أصبحت المعتمدة لدي كبريات شركات الخرسانة والمقاولات وخاصة فى المشاريع العملاقة فى كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة وغيرها، وقد أولت الشركة منذ نشأتها موضوع الجودة والنوعية جل اهتمامها لانعكاس ذلك علي عمر المنشآت وبالتالى الحفاظ علي الثروة الوطنية وأيضاً الفردية. وقد حصلت الشركة علي شهادات مختبرات عالية كما حصلت علي شهادة الجودة السعودية للمواصفات والمقاييس والآيزو 9002.
المحافظة علي البيئة
لقد أولت الشركة منذ إنشائها اهتماماً خاصاً لحماية البيئة المحيطة من خلال مشاريع تصفية وتنقية الانبعاثات من الغبار. وتقوم الشركة بمتابعة ذلك وتحديث منشآتها تمشياً مع المتطلبات السعودية والعالمية. وقد تم صرف مبلغ 20 مليون ريال سعودى خلال عامى 2001-2002م لرفع كفاءة المرسبات الكهربائية والوصول إلي النسب العالمية والتى تقل عن 50 ملجرام-م2، كما قامت الشركة بإنشاء برج مراقبة تلوث الهواء فى مدينة رابغ كمساهمة منها فى مراقبة البيئة والحفاظ عليها وتم تسليمه للجهات المختصة.
التقنية والحاسب الآلى
تمشياً مع متطلبات الصناعة الحديثة وحتي تتمكن الشركة من استمرارية ريادتها فى عصر الثورة المعلوماتية، قامت الشركة بوضع أهداف استراتيجية لتبنى أحدث النظم المعلوماتية للعمل علي تقديم أفضل خدمة لعملائها. وكان من أهم المشاريع فى هذا المجال تطبيق نظام أوراكل الشامل للمالية والمبيعات والمشتريات. هذا بالإضافة إلي تطوير شبكة المعلومات فى كل من المكتب الرئيسى والمصنع وربطهما بشبكة رقمية لتكاملهما، إضافة إلي برامج تحقق تحسين الكفاءة والإنتاجية.
التسويق والمبيعات
استطاعت الشركة ومن خلال الخطط الاستراتيجية التى وضعتها عام 1999م من زيادة مبيعاتها وحجم حصتها فى السوق المحلية. وقد ارتفعت المبيعات من 6،1 مليون طن عام 1999م إلي 6،2 مليون طن عام 2002م. وقد وضعت الشركة نصب عينيها إرضاء العميل كأولوية مطلقة وذلك من خلال تقديم منتج بجودة لا تضاهي وخدمات متميزة.
الموارد البشرية والتدريب والسعودة
تستشعر إدارة شركة الأسمنت العربية المحدودة أهمية الموارد البشرية كأهم عنصر من بين مواردها المتعددة. ونظراً لطبيعة صناعة الأسمنت الثقيلة والتى تأتى فى مرتبة متقدمة جداً بعد صناعة البترول وبالتالى الحاجة إلي مهارات معينة، فقد اهتمت الشركة بتدريب كوادر سعودية بالتعاون مع الجامعات والكليات الصناعية تمهيداً لاستقطابهم وتوظيفهم بناءً علي خطة الإحلال والسعودة الموضوعة. كما تقوم الشركة بتوفير فرص التدريب داخل وخارج المملكة العربية السعودية للموظفين إضافة إلي التدريب علي رأس العمل لتطوير مهاراتهم الوظيفية لرفع كفاءة الإنتاج والجودة وتقديم المميزات المناسبة للحفاظ عليهم. وقد أولت الشركة موضوع السعودة اهتماماً كبيراً، حيث وصلت النسبة إلي 47% كما تم وضع خطط واضحة لرفع هذه النسبة بالرغم من طبيعة هذه الصناعة.
الشركة السعودية للأسماك .. الجودة بشهادات عالمية وسواعد وطنية
تأسست الشركة السعودية للأسماك عام 1401ه (1980م) كشركة مساهمة سعودية بموجب المرسوم الملكى رقم م-7 وتاريخ 8-5-1400ه وبرأسمال قدره 100 مليون ريال سعودى مدفوع بالكامل تسهم الدولة بنسبة (40%) منه ويسهم القطاع الخاص السعودى بالنسبة المتبقية (60%). تهدف الشركة السعودية للأسماك إلي صيد واستثمار الثروة المائية الحية وكذلك تصنيعها وتسويقها علي النطاقين المحلى والعالمى إضافة إلي استزراع الأحياء المائية. بدأت الشركة أعمالها التشغيلية فى عام 1402ه (1981م)، وانطلقت نحو تحقيق أهدافها فى دعم الاقتصاد الوطنى من خلال إنشاء قاعدة قوية لصناعة الأسماك فى المملكة العربية السعودية والإرتقاء بمستوي جودة المنتجات السمكية. وأسهم فى ذلك امتلاك الشركة لأسطول حديث من قوارب الصيد، إضافة إلي مصانع الأسماك ومشاريع الاستزراع وشبكة من محلات البيع النموذجية المنتشرة فى مناطق المملكة العربية السعودية والبالغ عددها 100 محلاً لبيع جميع المنتجات السمكية مباشرة للجمهور أو عبر قنوات البيع الأخري. وبعد مرور 20 عاماً علي تأسيسها، احتلت الشركة مكانة مرموقة ومتميزة فى قطاع الأسماك صيداً وإنتاجاً وتصنيعاً وبيعاً وأصبحت من كبري الشركات المتكاملة فى هذا المجال علي مستوي الشرق الأوسط. إن التزام الشركة التام بالشروط والضوابط الواجب اتباعها فى طرح منتجاتها جعلها محل ثقة المستهلك. ولهذا تجد منتجاتها رواجاً وقبولاً واسعاً علي الصعيدين المحلى والعالمى.
وحصلت الشركة السعودية للأسماك مؤخراً علي شهادات الجودة العالمية آيزو 2000-9001 التى تعزز دور الشركة فى عمليات التصدير لجميع دول العالم واعتماد هذه الشهادة فى الجهات الحكومية والصحية فى معظم دول العالم، كما تم اعتماد نظام تحليل المخاطر بالنقاط الحرجة HACCP فى جميع مصانع ومحلات ومرافق الشركة والذى يتضمن شهادة SQF وهى شهادة الغذاء الصحى الآمن Safe Quality Food. وتأتى هذه الشهادات تتويجاً للجهود المبذولة منذ تأسيس الشركة السعودية للأسماك لتحقيق صناعة وطنية بمواصفات عالمية ولانفرادها فى مجال تصنيع وتجارة المنتجات البحرية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
وترجمت الشركة السعودية للأسماك شعارها المرفوع "الجودة أول منتجاتنا" بحصولها علي شهادة الآيزو التى تعتبر أفضل الوسائل لتحقيق أعلي مستويات ومعايير الجودة وضمان التطوير المستمر من خلال قياس أهداف سياسة الجودة وتوعية وتدريب العاملين علي مفاهيم إدارة الجودة، بالإضافة إلي شهادة نظام تحليل المخاطر بالنقاط الحرجة الHACCP والذى يعتبر من أفضل نظم إدارة سلامة المواد الغذائية لاعتماده علي مبدأ منع حدوث المشاكل بدلاً من وضع الحلول لها عند وقوعها للوصول إلي الغذاء الصحى الآمن SQF.
وتعزز تلك الإنجازات تواجد منتجات الشركة السعودية للأسماك فى السوق المحلية عبر شبكة محلاتها والتى تصل إلي مائة محل فى جميع أنحاء المملكة العربية السعودية وفى الأسواق المركزية Supermarkets، وأيضاً علي الصعيد العالمى الذى استطاعت الشركة أن تفرض تواجدها فيه بجودة منتجاتها ومناسبة أسعارها وتكريس شعار "صنع فى السعودية" فى الأسواق العالمية.
وتفعيلاً لتجربتها فى مجال منح لامتياز التجارى (فرانشايز) الذى أثبت نجاحه فى المناطق غير الرئيسية داخل المملكة العربية السعودية، اعتمدت السعودية للأسماك نظام الامتياز التجارى ومنحه لشركات محلية متخصصة فى تسويق الأغذية لتسويق منتجاتها فى كل من المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطي والمنطقة الغربية، وذلك بعد دراسات متأنية قامت بها عدة لجان فى الشركة أثمرت عن اعتماد هذا الخيار كاستراتيجية تقود إلي تحالفات فى السوق المحلية تتفق والحاجة إلي التخصص وتقديم الخدمة المتميزة للعميل والتوسع وصولاً لأكبر عدد ممكن من المناطق والأسواق.
وتسعي الشركة السعودية للأسماك للتوسع فى منح الامتياز خارج المملكة العربية السعودية بعد أن وفقت فى منح الامتياز داخل المملكة العربية السعودية واستقطاب المستثمرين الراغبين للدخول فى هذا المجال فى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول الشرق الأوسط.
وتؤكد الشركة بخطوتها تلك علي ضرورة تفاعل المنشآت الصناعية مع القضايا الاقتصادية الوطنية الكبري مثل سعودة الوظائف وتوفير فرص أكبر للعمالة الوطنية ودفع عجلة الاقتصاد السعودى.
ولمزيد من المعلومات عن الشركة السعودية للأسماك، يمكن الإتصال علي الهاتف رقم 1919-859(03) أو الفاكس رقم 2549-857(03) أو استخدام العنوان البريدى ص.ب 6535 الدمام 31452 المملكة العربية السعودية، أو زيارة موقع الشركة علي شبكة الإنترنت www.saudi-fisheries.com.
إنجازات البنك السعودي البريطاني خلال عام 2002
تأسس البنك السعودى البريطانى، شركة مساهمة سعودية، بموجب المرسوم الملكى رقم م-4 بتاريخ 12 صفر 1398ه الموافق 21 يناير 1978م. وقد بدأ البنك أعماله فى 26 رجب 1398ه الموافق 1 يولية 1978م بعد أن انتقلت إليه فروع البنك البريطانى للشرق الأوسط العاملة فى المملكة العربية السعودية. ويعمل البنك بموجب السجل التجارى رقم 1010025779 المؤرخ فى 22 ذو القعدة 1399ه الموافق 13 أكتوبر 1979م. ويعمل البنك من خلال 77 فرعاً تشمل 13 فرعاً-قسماً للسيدات بالإضافة إلي فرع لندن.
ويبلغ رأس مال البنك المدفوع 2 مليار ريال سعودى، وتتوزع ملكية رأس المال كالتالى:
$ المساهمون السعوديون 60%.
$ شركة هونج كونج وشنغهاى المصرفية القابضة 40%.
ويعتبر البنك السعودى البريطانى رائداً فى تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية كالخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية التجارية والخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية الخاصة والخدمات المصرفية الإسلامية وخدمات الاستثمار وخدمات الخزينة وخدمات تمويل مبيعات الشركات وخدمات التجارة والخدمات المصرفية الإلكترونية وخدمة الإنترنت وخدمة الهاتف المصرفى.
أهم الإنجازات خلال عام 2002
$ حقق البنك أرباحاً صافية بلغت 972 مليون ريال سعودى وبزيادة نسبتها 1،17% مقارنة بصافى أرباح عام 2001م التى بلغت 830 مليون ريال سعودى..
$ تم خلال العام إسناد طرح أسهم شركة الاتصالات السعودية للاكتتاب العام بقيمة 2،10 مليار ريال سعودى للبنك، ويمثل هذا الاكتتاب جزءاً رئيساً من برنامج التخصيص بالمملكة العربية السعودية.
$ استقطب البنك الكفاءات السعودية المؤهلة، حيث ارتفعت نسبة السعودة إلي 77% من إجمالى عدد الموظفين البالغ 2093 موظفاً كما فى نهاية العام من بينهم 1617 موظفاً سعودياً. وبلغ عدد الموظفات وجميعهن سعوديات 228 موظفة ويمثلن ما نسبته 11% من إجمالى عدد الموظفين وأسهمت إنجازاتهن إسهامات ملموسة فيما حققه البنك من نجاح خلال هذه الفترة.
$ كانت الخطوة الكبيرة التى اتخذها البنك خلال العام هى تركيب أجهزة الإيداع النقدى التى توفر للعملاء خدمة إيداع النقد وهى الأولي من نوعها فى المملكة العربية السعودية. وكان قد تم الانتهاء من تركيب ثمانية أجهزة فى مختلف مدن المملكة العربية السعودية قبل نهاية شهر ديسمبر ومن المزمع تركيب أجهزة أخري خلال النصف الأول من عام 2003م. وقد لاقت سرعة وموثوقية وفاعلية هذه الأجهزة قبولاً واسعاً لدي العملاء، نظراً لأنها قللت كثيراً من فترات الانتظار الطويلة حسب إحصائيات الاستخدام التى تم رصدها. وما تركيب هذه الأجهزة إلا مثال آخر علي إلتزام البنك بإدخال آخر ما توصلت إليه التقنية العالمية المتطورة إلي المملكة العربية السعودية مما يصب فى نهاية المطاف فى مصلحة وراحة عملاء البنك.
$ كان عام 2002م أكثر الأعوام نجاحاً لإدارة تمويل الشركات حيث أسندت خلاله عملية ترتيب قرض بقيمة 25،2 مليار يورو لشراء شركة أوروبية لإنتاج البتروكيماويات، وكذلك منح تسهيلات دوارة لمدة خمس سنوات بمبلغ 2 مليار دولار أمريكى. وقد بلغ عدد المعاملات المتعلقة بترتيبات المديونيات التى تم الدخول فيها فى عام 2002م ستة معاملات بقيمة إجمالية بلغت 2،2 مليار ريال سعودى. كما استقطب البنك ثلاثة معاملات استشارات مالية.
$ حقق البنك المزيد من النجاح خلال عام 2002م لتلبية رغبات العديد من عملاء الشركات لتوفير مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية الإسلامية إضافة إلي خدمات المرابحة والمشاركة والإيجارة. كما أصبح بإمكان البنك أيضاً تقديم حلول مصرفية إسلامية لعملاءه فى الشركات. ويستدل علي نجاح البنك فى هذا المجال من التوسع فى قاعدة العملاء وخاصة من الشركات التجارية والصناعية.
$ شهدت الخدمات المصرفية الإسلامية التى تقدم تحت مسمي "الأمانة" زيادة ملحوظ فى الطلب من قبل العملاء خاصة منذ افتتاح الفروع الأربعة المتخصصة فى الخدمات الإسلامية والمكاتب والتى تقدم أيضاً خدمات مصرفية إسلامية لدي بعض الفروع التقليدية وكذلك تعيين مدراء مصرفيين واستثماريين متخصصين فى المنتجات والخدمات المعتمدة من الهيئة الشرعية بالبنك حيث حققت هذه الإجراءات نمواً بنسبة فاقت 60% فى هذا القطاع مقارنة بما كان عليه فى العام الماضى. ويعزي ذلك النمو الكبير للطلب المتزايد علي كامل مجموعة الخدمات المصرفية الإسلامية بالبنك والتى شملت برنامج الأمانة لتمليك المنازل (منازل) الذى كان الأول من نوعه فى المملكة العربية السعودية عند طرحه فى عام 2001م وبرنامج البيع بالمرابحة (امتلك) والحساب الجارى وحساب التوفير وحساب الاستثمار المجازة شرعياً.
$ تواصل تزايد الطلب علي الخدمات المصرفية الاستثمارية من البنك السعودى البريطانى مما مكن البنك من تحقيق المركز الأول علي صعيد كل من القيمة الإجمالية للمتاجرة فى الأسهم المحلية وارتفاع عائد المتاجرة فى الأسهم الدولية فى عام 2002م وذلك علي الرغم من حالة التقلب الشديدة التى تشهدها الأسواق. هذا وقد نجحت سياسات التركيز علي العميل التى اعتمدها البنك فى السنوات الأخيرة فى حماية العملاء من تكبد خسائر كبيرة فى عام 2002م، كما نمت الأصول تحت الإدارة بنسبة تزيد عن 5،4%، وارتفع عدد العملاء بنسبة 10%. وقد تم طرح العديد من صناديق الاستثمار خلال السنة وكذلك العديد من صناديق إدارة الأموال وذلك من خلال الإيداعات الخاصة للعملاء بالتنسيق مع مجموعة هونج كونج وشنغهاى المصرفية بما فى ذلك صندوق العقارات العالمى المجاز شرعاً.
$ تم خلال عام 2002م الإعلان من قبل محللين مستقلين بأن صناديق البنك السعودى البريطانى الاستثمارية كانت الأفضل من حيث الأداء العام فى عام 2001م. كما تم تحليل الأداء للصناديق العاملة فى المملكة العربية السعودية علي نطاق ثلاثة عشر فئة لفترة سنة وثلاث سنوات، وتبين أن البنك السعودى البريطانى ليس الأفضل ككل فحسب بل أنه حقق المرتبة الأولي فى كافة الفئات. ومن شأن هذه الجوائز أن تضمن احتفاظ البنك بمركزه كأفضل بنك لأداء الأعمال الاستثمارية.
$ علي صعيد القروض الشخصية والتى يتم اعتمادها عادة فى نفس اليوم، وهى الميزة التى ينفرد فيها البنك بين البنوك المحلية الأخري، فإنها متوفرة الآن بموجب أربعة برامج تضم برنامجاً مبتكراً خاصاً بالمقيمين هو الأول من نوعه فى المملكة العربية السعودية.
ومن الجدير بالذكر أن الطلب تواصل وبشكل كبير علي هذه القروض خلال العام، حيث وصل إجمالى القروض الممنوحة حتي نهاية عام 2002م مبلغ865،3 مليون ريال سعودى بزيادة وقدرها 27% عما كانت عليه فى السنة الماضية.
$ كما شهدت الخدمات المصرفية الخاصة مزيداً من النجاح بما حققته من نتائج مشجعة، حيث أثمر الاهتمام المتواصل بتقديم خدمات ومنتجات مصرفية واستثمارية خاصة إلي الأشخاص من ذوى المراكز المالية المرموقة والمصممة لتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم نتائج طيبة تحت مظلة برنامجى الامتياز والامتياز الماسى اللذين واصلا نموهما المتسارع خلال السنة.
وكان قد تم خلال العام افتتاح مركز متخصص لعملاء الامتياز الماسى فى المنطقة الشرقية وهو الأول من نوعه علي هذا الصعيد والذى يوفر بيئة مريحة وآمنة لأداء الأعمال المالية الخاصة لعملاء الامتياز الماسى. كما تم تعيين موظفين جدد للعناية بعملاء الامتياز الماسى علي نطاق شبكة الفروع لضمان توفير أرقي أنواع الأنشطة والخدمات لعملاء هذا البرنامج.
