نتائج الحملة الصليبية السابعة[عدل]
كانت نتائج تلك الحملة كثيرة ومن أهمها انتهاء حكم الأيوبيون في مصر وبداية دولة المماليك. أما النتائج الأخرى فمن فكانت:
النتائج المادية[عدل]
قدرت كلفة الحملة الصليبية السابعة بما يزيد على 1300,000 ليرة تورية "وهي عملة فرنسية مسكوكة في مدينة تور" ووزعت كما يلي:
200,000 ليرة مصروفات ملكية.
210,000 ليرة دفعها الملك فدية.
750,000 ليرة مصروفات عسكرية.
40,000 ليرة مصروفات لبناء السفن.
120,000 ليرة مصروفات بناء تحصينات في الأراضي المقدسة.
1300 ليرة تضاف لنفقات بعض الأسرى.
وهذا المبلغ يعادل 30 مليون مارك ألماني ذهبي أو مايعادل 100 مليون مارك ألماني حالي -سنة 2008-. وهذا المبلغ يعادل دخل الخزينة الفرنسية بحسب تقديرات سنوات 1257-1259 م مامقداره ميزانية إحدى عشرة إلى اثنتي عشرة سنة[67][68]، لاشك أن هذا الحجم الهائل من الأموال الذي انفق دون طائل وبدون تحقيق الهدف الذي انطلقت من أجله الحملة الصليبية قد أضر بقطاعات واسعة من الأوروبيين نتيجة لسياسات الكنيسة، مما جعلهم يتراجعون بعد ذلك عن تأييدها، بل ووجهوا اللوم لها والنقد في إدارتها للحروب الصليبية[67].
تخريب مدينة دمياط[عدل]
قاست دمياط الأمرين من حملات الفرنج المتتابعة عليها في عهد الدولة الأيوبية، فاتفق الملك عز الدين أيبك مع المماليك على تخريبها في شعبان 648 هـ / نوفمبر 1261 م، أي بعد ستة أشهر من مغادرة الفرنجة أرض مصر، وابتنوا دمياط جديدة إلى الداخل بعيدا عن شاطئ البحر، حتى تتخلص من شر أي اعتداء صليبي عليها[67][69]. ولم يكتفي المسلمون بهذا، فعندما اعتلى الظاهر بيبرس عرش مصر، لجأ إلى طريقة فعالة لحماية مدخل النيل عند دمياط من أي اعتداء أو غزو. ففي السنة الثانية من حكمه 659 هـ / 1261 م، اخرج من مصر عدة من الحجارين لردم فم بحر دمياط، فمضوا وقطعوا كثيرا من القرابيص -الحجارة- وألقوها في النيل لذي ينصب من شمال دمياط في البحر المالح حتى ضاق وتعذر دخول المراكب فيه[55][67][69].